أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين في جلسة الأربعاء وسط تداولات حذرة مع بعد موجة متنامية من البيانات الاقتصادية الضعيفة عمقت المخاوف من أن رفع الاحتياطي الفيدرالي السريع لأسعار الفائدة قد يدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود.
إذ أظهر تقرير التوظيف الوطني ADP أن أرباب العمل الأميركيين في القطاع الخاص قاموا بتعيين عدد أقل بكثير من العمال مما كان متوقعًا في مارس.
كما أظهر استطلاع معهد إدارة التوريد أن قطاع الخدمات قد تباطأ أكثر من المتوقع الشهر الماضي بسبب تباطؤ الطلب، في حين انخفض مقياس الأسعار المدفوعة من قبل شركات الخدمات إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات تقريبًا.
ونتيجة لذلك ارتفعت احتمالات تثبيت معدل الفائدة في اجتماع الفدرالي المقبل إلى أكثر من 53% مقابل احتمال بـ 47% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس .
ارتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.2% أو ما يعادل 80 نقطة ليغلق عند مستويات 33482 نقطة،
و جاء الدعم من سهم Johnson & Johnson الذي قفز بأكثر من 4% إلى أعلى مستوياته في شهرين بعد أن حصل على دعم وموافقة آلاف المطالبين على عرض بقيمة 8.9 مليار دولار لتسوية الدعاوى القضائية بشأن البودرة المسببة للسرطان ،الأمر الذي خفف العبء على خطط الشركة لإدراج وحدة صحة المستهلك Kenvue.

انخفض مؤشر S&P 500بنسبة 0.2% متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، ليغلق دون مستويات 4100 نقطة.
وتأثر S&P 500 بشكل رئيسي بانخفاض سهم Nvidia بأكثر من 2% بعد أن قالت Google إن أجهزة الكمبيوتر العملاقة التي تستخدمها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها كانت أسرع وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة من المكونات المماثلة في Nvidia.
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 1% ليفقد مستويات 12000 نقطة بضغط من هبوط أسهم Tesla و Amazon و Apple وMicrosoft .

فقدت أسهم التكنولوجيا المعروفة باسم " MAMAA " والتي تضم Meta و Amazonو Microsoftو Alphabet و Apple نحو 90 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
وكان لـ Apple النصيب الأكبر من الخسارة بواقع 30 مليار دولار بعد تراجع السهم بنحو 1.1% ،
كما فقدت شركة Amazon نحو 25 مليار دولار بعد تراجع سهمها بنحو 2.7%.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي